-نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز، فخر الدين الرازي، تح: إبراهيم السامرائي ورفيقه، ط دار الفكر عمان 1985.
-النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير الجزري، تح: طاهر أحمد الزاوي، ومحمود محمد الطناجي، ط دار إحياء الكتب العربية القاهرة 1961.
-الوساطة بين المتنبي وخصومه، القاضي الجرجاني، تح: محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي البجاوي، ط مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر د.ت).
(1) ـ انظر: الرازي، أبو حاتم: الزينة في الكلمات الإسلامية العربية 1/81 ـ 82 وانظر اختلاف العلماء في هذه القضية: بوبو، مسعود: أثر الدخيل على العربية الفصحى في عصر الاحتجاج، ص 69 ـ 78.
(2) المقدمة، ص403.
(3) تأويل مشكل القرآن، ص14.
(4) المصدر السابق، ص15- 16.
(5) المصدر نفسه، ص16.
(6) انظر: الحيوان 1/57.
(7) تأويل مشكل القرآن، ص16.
(8) منهم، كما يذكر السيوطي، الظاهرية وابن القاص من الشافعية وابن خويز منداذ من المالكية. انظر: الإتقان 1/36 ومنهم أيضًا أبو إسحاق الإسفراييني، كما يذكر ابن قيم الجوزية في كتابه: مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة، ص243.
(9) الإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهم، ص71 والآية من سورة إبراهيم الآية 4
(10) تأويل مشكل القرآن، ص99.
(11) تأويل مشكل القرآن، ص99-100.
(12) انظر: المصدر السابق، ص83، وما بعدها.
(13) تأويل مشكل القرآن، ص92، وما قاله ابن قتيبة أكده ابن الوزير محمد بن المرتضى اليمني ت 840هـ) في كتابه: ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان، ص148- 163.
(14) سورة الإسراء 44.
(15) البيان والتبيين 1/20.
(16) تأويل مشكل القرآن، ص29.
(17) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز 1/57- 58.
(18) انظر: تأويل مشكل القرآن، ص 99، وما بعدها. وبيان إعجاز القرآن، ص35 وما بعدها.
(19) اللغة بين البلاغة والأسلوبية، ص217- 218.