* آمين: اسم فعل أمر بمعنى اللهم استجب) ص 28 وفي الهامش يقول: في كتاب شفاء الغليل قيل إنه ليس بعربي). أقول: ما رآه الخفاجي من أن كلمة آمين ليست بعربيّة صحيح لأنه ليس في كلام العرب على وزن فاعيل، أما نطقها، وما تحمله من معنى فتضاربت فيه الآراء، كما اختُلف في أصلها (51) ويرى توفيق قربان، في اجتهاد له حول ذلك، أن آمون) اسم إله الخصب عند المصريين، ثم ما لبث أن"تحوّل إلى آمين)؛ لأن منزلة صاحبه ارتفعت من إله الخصب إلى المعبود الوطني العام آمون رع سَتَن نثرو) أي آمين إله الشمس ملك الآلهة"وانتهى إلى الخلاصة التالية:"آمين اسم علم قبطي أي مصري قديم: اسم إله". (52)
* الأترج) ص 32 يقول إنها سنسكريتية. أقول وعدّها د. ألتونجي فارسية، لكن أفرام الأول برصوم يرجعها إلى السريانية بلفظ etrougo وأن أصلها الآرامي أتروغ كما ورد في المزهر) للسيوطي. (53)
* الأرجوان) ص 42 يقول إنها معربة من الفارسية. أقول عدّها الكثيرون من أصحاب المعجمات على أنها فارسية، ويرى د. ألتونجي أن أصلها السنسكريتي Ragavan مركّب من Arga بمعنى الأحمر ومن van أداة النسبة.. واللفظة موجودة كذلك في الآرامية والعبرية (54) غير أن د. طه باقر يقول إن ورودها في النصوص المسمارية يشير بلا ريب إلى أنها من البابلية أركمانو) argamanu مأخوذة من إحدى اللهجات العربية القديمة في بلاد الشام ولا سيما اللغة الكنعانية
أ ر ج م ن) في النصوص المكتشفة في المدينة الكنعانية الشهيرة أوغاريت) (55) . فتكون الكلمة قد انتقلت إلينا عن طريق الآرامية.
* الإسفين) ص 49. يقول المصنف إنها معرّبة من اليوناني، كذلك تردها المعجمات العربية إلى هذا الأصل، لكن الكلمة وردت في النصوص المسمارية بصيغة سُبّنو) suppinu بالمعنى نفسه، ولذلك فإن التأصيل الصحيح لهذه الكلمة أن اليونانية سَفين) والآرامية أسفينا) هما من
البابلية. (56)