ومن الواضح أن الملفوظ المثبت سابقًا يقوم على ثلاثة برامج: /التأمل/ و/المعرفة/ و/العلم/. فالأول والثاني يشكلان في علاقتهما برنامجًا ملحقًا يسخر لإدراك الأسباب التي أدت إلى حدوث المجاعات [المعادل الموضوعي للحادث] . والحادث بوصفه موضوعًا للتأويل لا يمكن أن تدرك تجلياته الدلالية إلا إذا وضعناه في صلب بنية زمنية يتحدد المابعد فيها بالماقبل:
بداية الحادث
قبل
الأسباب المؤدية إلى المجاعة
التأمل والمعرفة ... العلم