فهرس الكتاب

الصفحة 18170 من 23694

وتقودنا هذه البداية للتوضيح بأن الدافع العلمي أو تعلم العلوم وتوسيع شرحها وتطبيقها المتعارف عليه لدى الجميع وفي العصر الوسيط لدى أمة العرب والمستعربين الداخلين في الدين الإسلامي من الأمم في ذلك الوقت كان توسيع الاجتهاد فيما جاء به الدين الإسلامي وحل المسائل التي اعترضت الناس في القضايا الدينية بعد التوسع والانتشار هذا الإحساس الطاغي على جو العالم منذ الأزل كما ورد في تعريف الصياغة كان أحد الدوافع الهامة في تأكيده سلبًا أو إيجابًا في اكتشاف المجهول ومعرفة أسراره بالعلم كما نوهنا أيضًا في تعريفه، لذلك يمكننا أن نعمم من وجهة نظر فلسفية خاصة ما قلناه على مختلف المذاهب العلمية على مختلف العصور ودافعها الديني والأيديولوجي ودون دخول في مماحكات لا جدوى منها، ولا شك أن لكل مرحلة طريقها في الحياة والمتطلبات، وهذه الطريقة والمتطلبات هي محور تنظيم العلاقات والدافع للبحث العلمي الذي يتحدد في وقت من الأوقات. كانت الطريقة السابقة هي استخراج المزايا والعناصر المميزة لحضارة من الحضارات داخل الحضارة الجديدة المدروسة وتنقلب دائمًا إلى دراسة المميزات الجديدة نتيجة انفعال الدارس لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت