الجَمْجَمة: أن يخفي الرجل في صدره شيئًا ولا يبديه.
الحَمْحَمة: أن يردد الفرس صوته ولا يصهل.
الدحداح: الرجل القصير.
الرحراح: الإناء القصير الواسع.
الجَفْجَفة: هزيز الموكب وحفيفه في السير.
الحَفْحفة: حفيف جناحي الطائر.
الجرجرة: صوت جرع الماء في جوف الشارب
الخرخرة: صوت تردد النفس في الصدر.
الكهكهة: صوت ترديد البعير هديره.
القهقهة: حكاية استغراب الضحك.
الوعوعة: صوت نباح الكلب إذا ردده.
الوقوقة: اختلاط أصوات الطير.
الوكوكة: هديل الحمام.
الجف: وعاء الطلعة إذا جف.
الخف: الملبوس.
الشازب: الضامر من الإبر وغيرها.
الشاصب: أشد ضمرًا من الشازب.
ومن ذلك أيضًا:
النقش في الحائط.
الرقش في القرطاس.
الوشم في اليد.
الوسم في الجلد.
-الضرب على مقدم الرأس صقعٌ
-وعلى القفا صفعٌ
-وعلى الخد ببسط الكف لطمٌ
-وبقبض الكف لكمٌ
-وبكلتا اليدين لدمٌ
-وعلى الجنب بالإصبع وخزٌ
-وعلى الصدر والجنب وكز ولكزٌ
-وعلى الحنك والذقن وهز ولهزٌ
ويقال أيضًا:
-خذفه بالحصى
-حذفه بالعصا
-قذفه بالحجر
ومنه أيضًا:
-إذا أخرج المريض صوتًا رقيقًا فهو: الرنين
-فإذا أخفاه فهو: الهنين
-فإذا أظهره فخرج خافتًا فهو: الحنين
-فإذا زاد فيه فهو: الأنين
-فإذا زاد في دفعه فهو: الخنين
ولقد كان لعلماء اللغة العرب المحدثين آراء متباينة بخصوص هذه القضية. فلقد انطلقوا من فكرة المناسبة الطبيعية بين الألفاظ ومعانيها )) ، وحصروا أنفسهم داخل هذه القضية، لينتهوا في الأخير إما إلى إنكار هذه المناسبة الطبيعية، وأما إلى الإقرار بها عن اقتناع كامل.