7-نسخة أبي إسحاق الزجاج (13) .
8-نسخة القاضي إسماعيل (14) .
9-نسخة أبي جعفر النحاس (15) .
10-نسخة أبي علي القالي (16) .
11-نسخة أبي سعيد السيرافي (17) .
12-نسخة أبي القاسم بن ولاد (18) .
13-نسخة أبي بكر الزُّبيدي (19) .
14-نسخة أبي بكر بن طاهر (20) ، ويشير إليها بنسخة الأستاذ (21) .
15-نسخ أخرى لم يسم أصحابها، فيقول:"وفي بعض النسخ..." (22) ، و"وقع في"
نسخة..." (23) ."
وهذه النسخ الكثيرة إن دلت على شيء فإنما تدل على صعوبة المهمة التي ستقع على عاتق مَن يتصدى لتحقيق الكتاب، وخاصة أن كثيرًا من الحواشي والتعليقات ألصقت بنص سيبويه نفسه، وربما أشار بعض النحاة إلى ما زادوه بأنفسهم على الكتاب. ويؤكد هذه المقولة ويؤيّدها ما ذكره ابن خروف في شرحه باب (الحروف التي تُنزَّل بمنزلة الأمر والنهي...) ، فبعد كلامه على شاهد سيبويه (24) ، وهو قوله تعالى: ]قل إنّ الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم (25) [، وضّح أن المبرد زاد آية في الكتاب معترفًا بوضعه إياها فقال:"ووقع في الكتاب متصلًا بقوله تعالى: ] فإنه"
ملاقيكم [: ومثل ذلك قوله:] إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات (26) [ الآية. ووقع في الشرقية: قال أبو العباس: أنا وضعتها في الكتاب. قلت (27) : وليس فيها معنى زائد على ما تقدم" (28) . وما تزال هذه الآية مثبتة في متن الكتاب، في طبعة بولاق (29) ، والطبعة التي حققها الأستاذ عبد السلام هارون- رحمه الله (30) ."
وعلى الرغم من الجهد المشكور الذي بذله الأستاذ عبد السلام هارون -رحمه الله- في جمع ما تيسر له من نسخ الكتاب، وتدقيقها، وفصل ما ليس من كلام سيبويه عن متن الكتاب (31) وتلافي الأخطاء الموجودة في طبعة بولاق- فلم يسلم تحقيقه من بعض أوجه القصور، لقلة النسخ التي اعتمد عليها في تحقيقه للكتاب تارة (32) ، ولعدم توفيقه في اختيار الرواية الأنسب تارة، أولعدم دقته في تمييز كلام سيبويه عن غيره تارة أخرى.