وقد اتضح لنا أيضًا وجود دراسات عربية قديمة في مجال علم اللغة التقابلي، اهتمت بمشكلات تعلم الأصوات وتعليمها، وكانت تلك الدراسات هي النواة الأولى لنشأة هذا الفرع الجديد من فروع علم اللغة التطبيقي، فهذا العلم لم يكن جديدًا إلا باسمه، ولكنه موجود من حيث المبدأ والتأسيس منذ أيام الخليل بن أحمد الفراهيدي.
وبناء على ذلك نقول: إن نظرية علم اللغة التقابلي (التحليل التقابلي) ليست جديدة في علم اللغة الحديث، بل هي قديمة منذ زمن سيبويه والجاحظ والسيوطي. وإن كان سيبويه لم يُشِر إلى الطريقة المناسبة لتعليم تلك الأصوات التي توجد فيها صعوبة، وذلك خلاف ما وجدناه عند الجاحظ.
المصادر والمراجع
1-أسد الغابة في معرفة الصحابة، ابن الأثير، بيروت: دار إحياء التراث العربي، المجلد الثاني، 1377هـ.
2-البيان والتبيين، الجاحظ، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، القاهرة: مكتبة الخانجي للطباعة والنشر والتوزيع، ج1، ط5، 1985م.
3-في طرق تعليم اللغة العربية للأجانب، جاسم، جاسم علي، كوالا لمبور: إيه. إيس. نوردين، ط2، 2001م.
4-المحادثة العربية المعاصرة للناطقين بالانجليزية، جاسم، جاسم علي. العبد، أميرة عبيد. جاسم، زيدان علي. كوالا لمبور: إيه. إيس. نوردين، 199.
5-دراسة في علم اللغة الاجتماعي، جاسم، زيدان علي، مراجعة وتدقيق زيد علي جاسم وجاسم علي جاسم، كوالا لمبور: بوستاك أنتارا، ط1، 1993.
6-علم اللغة الاجتماعي: نشأته وموضوعه، جاسم، زيدان علي، مجلة الدراسات العربية والإسلامية، بروني دار السلام، مج3، ع3، نوفمبر، 1992.
7-مسند الإمام أحمد بن حنبل، ابن حنبل، أحمد. دار الفكر.
8-اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها، خرما، نايف. الحجاج، علي. عالم المعرفة، الكويت، 1988.
9-سيبويه، تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون، بيروت: عالم الكتب، ط3، 1983.