وهي مقدمة فقهية جمعها خالية عن الخلاف والدليل، وقد أشار إليها حاجي خليفة في كشف الظنون، والبغدادي في إيضاح المكنون، وفي هدية العارفين (37) .
5 ـ ألفية في أصول الفقه:
يذكر صاحب كشف الظنون، والبغدادي في هدية العارفين.. أن الشمس البرماوي نظم"النبذة الزكية في القواعد الأصلية"، ويشير صاحب كشف الظنون إلى أن أولها قوله:
بسم الحميد قال عبد يحمد...
ويسميها"ألفية في أصول الفقه". وقد ذكرها السخاوي في الضوء اللامع، والشوكاني في البدر الطالع، وصاحب الأنس الجليل، وصاحب شذرات الذهب... وقال: لم يسبق إلى مثل وضعها. كما ذكرها السيوطي في حسن المحاضرة (38) .
وقد نالت هذه الألفية اهتمام أهل العلم، فشرحها العلماء، وحفظها طلابهم، ويذكر صاحب الأنس الجليل أن لعماد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن شرف (852هـ) ، وكان معيدًا في المدرسة الصلاحية ببيت المقدس ـ توضيحًا عليها حسنًا مفيدًا (39) .
6 ـ النبذة الألفية في الأصول الفقهية:
هذه النبذة هي شرح"الألفية في أصول الفقه"، والشرح حافل، يقع في مجلدين، استمد أصوله من"البحر في الأصول"، لشيخه البدر الزركلي (794هـ) .
وقد ذكر الشرح صاحب شذرات الذهب، وجاء فيه:"وكان يقول: أكثر هذا الكتاب هو جملة ما حصلت في طول عمري". كما ذكره السخاوي في الضوء اللامع، والشوكاني في البدر الطالع، وصاحب الأنس الجليل، وصاحب كشف الظنون، والبغدادي في إيضاح المكون، وفي هدية العارفين، وكحالة في معجم المؤلفين (40) .
ويسميه الزركلي في الأعلام:"الفوائد السنية في شرح الألفية"، ويشير إلى وجوده مخطوطًا. وقد توهم صاحب هدية العارفين فجعل"الفوائد السنية"، كتابًا آخر (41) . والصواب غير ذلك، فهما كتاب واحد في شرح الألفية.
7 ـ شرح خطبة المنهاج للنووي: