ثم يذكر تقدير أهل مدينته اسطاغيرا له في حياته وبعد موته لأنه واضع سننهم أو دستورهم وتقدير الآثينيين له ومقاومتهم من خالف ذلك ويذكر فضله ومروءته وإحسانه إلى الناس والتوسط لخيرهم لدى الملوك الذين قدروه حق قدره. ويذكر أن أفلاطون كان يلقبه العقل وكان لا يشرع في الدرس حتى يأتي وقد ولاه إدارة الأكاديمية أثناء سفره الثاني إلى صقلية. ويروي عن المسعودي من غير تعليق أنه رأى في مكان الهيكل القديم في باليرمو بصقلية خشبة عظيمة معلقة في الهواء قيل له إن الروم- وهو اليونان والرومان هنا- وضعت جثمان الحكيم أرسطو فيها لكي تدعو به الله لأغراضها.. ويصف أوضاعه العائلية وهيئته الجسمية وطريقته في الحياة وهي طريقة الفيلسوف الجاد في البحث مع حب الفن.. ويذكر اختلاف الباحثين في مدة عمره وهل كان 66 عامًا أو 67 أو 68 عامًا؟ بل إن منهم من يجعله قد عمر طويلًا. ثم يذكر قائمة بأسماء كتبه مصنفة بحسب عدة محاور للتصنيف.