فهرس الكتاب

الصفحة 17852 من 23694

وفي عام 1924 انتخب عضوًا في الجمعية الآسيوية الملكية في لندن، وفي أكاديمية العلوم السوفيتيّة. وفي عام 1928 بُعث مرة أخرى إلى الشرق لأجل دراسة تطور الأوساط المسلمة في فلسطين والعراق وسورية، وتطوُّر الدراسات العليا فيها والتنظيمات الحرفية والعمالية. وكان دؤوبًا في البحث عن مصادر جديدة عن الحلاّج. وفي عام 1930 زار قبر الحلاج ببغداد وقبر ابن باكوية الشيرازي في طهران ومدينة البيضا مسقط رأس الحلاج. وشارك في محاولات تبنّي الأحرف اللاتينية عند العرب والفُرْس كما هو الأمر في تركيا.

وفي عام 1933 عُيِّن عضوًا في مجمع فؤاد الأول للغة العربية بالقاهرة. وفي عام 1934 شارك مع ماري كحيل في دراسة جماعة"البَدَليَّة"في دمياط؛ وهي جماعة دينيّة كانت تحاول التوفيق بين الإسلام والمسيحية في التقائهما بالإبراهيميّة. وزار مرة ثانية -بل مرارًا عديدة- قبر الحلاج وقبر سلمان الفارسي وكربلاء والنجف والكوفة وبيروت ودمشق واسطنبول. وفي اللاذقية... التقى بالشيخ سليمان الأحمد، واستفاد منه كثيرًا من المعلومات في دراسته لطائفة النصيرية.

وفي عام 1938 زار المنصورة ودار ابن لقمان وعواصم عربية عديدة وتركيا. وشارك في مؤتمر المستشرقين الألمان، حيث ألقى بحثًا عن الشّيعة المتطرّفين في نهاية القرن الثالث الهجري، كما شارك في المؤتمر العشرين للمستشرقين في بلجيكا.

وحينما نشبت الحرب العالمية الثانية عاد فوضع نفسه تحت تصرف الجيش الفرنسي، فرافق الجنرال ويغاند، وحضر معه حفلة زفاف شاه إيران بأخت الملك فاروق. وخَدَم في الأركان العامة برتبة رئيس كتيبة العاملين في قسم ما وراء البحار، ثم معاونًا لجيرودو وزير الإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت