وعقب الدكتور رمضان عبد التواب في كتابه (فصول في فقه اللغة العربية) على ما استدل به الأب الدومنيكي على ثنائية الأصل فقال (.. وما لاحظه أن المضاعف العربي الذي يقال أنه مركب من ثلاثة أحرف أصيلة لا تجد مقابله في السريانية الا حرفين.. نسي -معه- أنه عند اسناد المضاعف إلى ا لضمائر في العربية والسريانية يظهر التضعيف..) ، أقول إن ملاك الأمر ها هنا هو تصور الوضع الأول، فلا يلزم من ظهور تضعيف الثنائي في استعماله مع الضمير ألا يكون للمضاعف أصل ثنائي مخفف تألف من متحرك فساكن، كما تصوره العلايلي فيما ذكرنا، وأشار إليه الشدياق حين قال (فلما وصل- الواضع- دق- بفاعله قال: دق الرجل) .