فهرس الكتاب

الصفحة 17407 من 23694

والصلاة على سر العالم ونكتته، ومطلب العالم وبغيته، السيد الصادق، المدلج إلى ربه، الطارق، المخترق به السبع الطرائق ليريه من أسرى به ما أودع من الآيات والحقائق، فيما أبدع من الخلائق، الذي شاهدته عند إنشائي هذه الخطبة، في عالم حقائق المثال، في حضرة الجلال، مكاشفة قلبية في حضرة غيبية"."

ب-"فصوص الحكم": ويعتبره النقاد أعمق كتبه وأكثرها تركيزًا وتلخيصًا لآرائه الصوفية. وهو عرض مكثف لرأي الشيخ ابن عربي في وحدة الوجود. وخلاصة معارفه الواسعة في القرآن والحديث وعلم الكلام والفلسفة بمذاهبها الأفلاطونية الحديثة والرواقية والمشائية وإخوان الصفا والأشاعرة والمعتزلة ومن سبقه من المتصوفين.

ج- تفسير ابن عربي: وهو تفسير ضخم للقرآن الكريم.

د- محاضرة الأبرار.

هـ- ترجمان الأشواق.

و- الأحاديث القدسية.

ز- كتاب الأرواح.

ح - كتاب التجليات الإلهية.

ط- كتاب الروح القدسية.

ي- الحكمة الإلهامية.

ك- ديوان الشيخ الأكبر.

يقوم الفكر الصوفي عند ابن عربي على قواعد بارزة يمكن تلخيصها فيما يلي:

1-القول بوحدة الوجود.

2-الشك الصوفي والحيرة.

3-الزهد الصوفي.

4-العلاقة بين الحق والخلق.

5-الذات الإلهية.

6-الله والإنسان.

يرى ابن عربي أن كتاباته تصدر عن النور الإلهي. وأن لا شيء يشفي من الحيرة إلا طريق المتصوفة في مجاهدة النفس، فالعقل الفلسفي يقود إلى الشك. والطريق المؤدي إلى الإيمان وراحة النفس هو الاتصال المباشر بالله واستمداد المعرفة منه. وهذه المعرفة هي الاتحاد بالخالق.

ويرى أن العلوم على ثلاث منازل:

-منزلة هي علم العقل: وهو يبحث في الدليل وصحة الرأي وفساده.

-منزلة علم الأحوال: ويتوصل إليها بالذوق، وبالتجربة.

-منزلة علم الأسرار: وهو فوق طور العقل. وهو أشرف العلوم، لأنه محيط بكل المعلومات. ويخص الأنبياء والأولياء.

ابن عربي أديبًا وشاعرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت