فهرس الكتاب

الصفحة 17355 من 23694

ـ ورتبة"الأنانة"تعني وعيَ الذاتِ علاقتها وأبعادَها والقابلية والقدرة على النيابة والخلافة والتمثيل بالبيان والتعبير، والقابلية لرتب الاصطفاء من ولاية ونبوة وإمامة ورسالة، وهذا مركوز في الإنسان بالقوة منذ آدم إلى آخر مولود حسب تعبير ابن عربي نفسه.

ـ ووجود الإنسان لنفسه، وجود ذاتي نسبي، في مقابل الوجود الذاتي المطلق، أما وجود سوى الإنسان من المخلوقات فوجود كوني نسبي، أو وجود استكاني نسبي، كما يعبر عن ذلك علماء الكلام من المسلمين. والوجود الذاتي النسبي يعني إرادة نسبية قائمة فاعلة، وقدرة تجلي هذه الإرادة كما يعني حركة مستقلة تكتنفها حكمة قائمة على علم. وتتفاوت النسبية قوةً وضعفًا من إنسان إلى إنسان، فقد تقوى لتندرج في إدارة المطلق وعندها: (ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى) ، كما ورد في كتاب الله العزيز الحكيم، وكذلك"فإذا أحببته كنت سمعه وبصره"، كما جاء في الحديث الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت