"إذا تمشت على صرح الزجاج"، فيقول:"وذكر المشي دون السعي".وغيره لنخوتها وعجبها وانتقالها في حالات هذا القلب من حال إلىحال بضرب من التمكن" (33) ..."
ولو أننا تابعنا قراءة الأبيات في هذه القصيدة ـ على سبيل المثال ـ لوقعنا على ما وقعنا عليه، من تأويل متعسف يخرج المعنى عن طبيعته. ولكان علينا أن نصغي إلى ماكتبه الأستاذ يوسف سامي اليوسف عندما أشار إلى مافعله ابن عربي إزاء المتزمتين الذين نعوا عليه أن له شعرًا غزليًا حسيًا، لا يليق البتة بشيخ يزعم أنه خاتم الأولياء"فماكان من ابن عربي إلا أن أحسن التخلص بأن أقدم على شرح ديوانه شرحًا تأويليًا"، و"مع أن الديوان لا يكتبه إلا عاشق ملتاع، وإلا رجل يعرف التمتع بجمال الجسد الأنثوي، فقد استطاع الشيخ أن يجيء بتأويل (مقنع أو غير مقنع) ، من شأنه أن يحشر الديوان في المناخ الصوفي، وأن يجعل منه شكلًا من أشكال التعبير عن التصورات والمفاهيم الصوفية." (34) .
( الهوامش:
1 ـ الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي ـ تأليف: عبد الحفيظ فرغلي علي القرني ـ دار الكاتب العربي للطباعة والنشر ـ القاهرة ـ سبتمبر 1968 ـ ص 76.
2 ـ المصدر السابق ص 77.
3 ـ مجلة منبر الإسلام ـ عدد ربيع الأول 1386.
4 ـ الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي ـ القرني ـ ص 68.
5 ـ المصدر السابق ص 79-80.
6 ـ المصدر السابق ص 81.
7 ـ المصدر نفسه ص88.
8 ـ المصدر نفسه ص84.
9 ـ المصدر السابق ـ ص 84.
10 ـ ترجمان الأشواق ـ وعليه شرحه ـ دار صادر ـ بيروت 1966. ص57-58-59.
11 ـ محاضرات الأبرار ـ ج2 ـ ص 150.
12 ـ شرح ترجمان الأشواق ـ دار صادر ـ
ص 7.
13 ـ المصدر السابق ص 8.
14 ـ المصدر نفسه ص8
15 ـ المصدر نفسه ص9
16 ـ المصدر السابق ـ ص 9-10.
17 ـ المصدر السابق ـ ص 9-10.
18 ـ المصدر نفسه ـ ص 10-11.
19 ـ المصدر نفسه ـ ص 11-12.
20 ـ دراسات فنية في الأدب العربي ـ د. عبد الكريم اليافي ـ دمشق 1972.ص410.