(3) لم يكن النقد في مجال التاريخ هو كل النقد الذي دعا إليه ابن خلدون، فالنقد عامة كان حجر الأساس الذي ارتكز عليه مجمل الفكر الخلدوني، فقد تميز هذا الفكر بكونه"فكرًا موسوعيًا نقديًا"على حدّ تعبير الدكتور محمد عابد الجابري في كتابه: العصبية والدولة.. معالم نظرية خلدونية في التاريخ الإسلامي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 1994، ص65.
(4) عنوانها: المنهج الخلدوني وموقعه من منهج البحث التاريخي الحديث.
(5) ابن خلدون، العلامة عبد الرحمن بن محمد، مقدمة ابن خلدون، تحقيق الدكتور علي عبد الواحد وافي، الجزء الأول، ط3، دار نهضة مصر، القاهرة (د.ت) ، ص 283. سنشير إليها بعد تلك اختصارًا بـ (المقدمة) مع الإشارة إلى أحد الأجزاء الثلاثة التي تتألف منها هذه الطبعة. ولعل مما يجدر ذكره أن مقدمة ابن خلدون هي مقدمة كتابه في التاريخ: العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر.
(6) ، (7) المصدر والصفحة نفسهما.
(8) المقدمة، 1: 283.
(9) المقدمة، 1: 283.
(10) المقدمة، 1: 330
(11) المقدمة، 1: 328
(12) المقدمة، 1: 295.
(13) المقدمة، 1: 331.
(14) المقدمة، 1: 291.
(15) ، (16) المقدمة، 1: 328.
(17) المقدمة، 1: 319.
(18) تراجع: المقدمة، 1: 291.
(19) المقدمة، 1: 329.
(20) انظر المقدمة، 1: 330.
(21) المقدمة، 1: 329.
(22) ، (23) المقدمة، 1: 283.
(24) ينظر: وافي، علي عبد الواحد (الدكتور) ، تمهيد لمقدمة ابن خلدون، المقدمة، 1: 80.
(25) ينظر: نفسه، ص121. كاشف، سيدة اسماعيل (دكتورة) مصادر التاريخ الإسلامي ومناهج البحث فيه، مكتبة الخانجي، القاهرة 1976، ص60. مؤنس، حسين (د) ، التاريخ والمؤرخون، دار المعارف،مصر 1984، ص77.
(26) الوردي، علي (الدكتور) ، منطق ابن خلدون، دار كوفان، لندن، 1994، ص147.
(27) ينظر: العصبية والدولة، ص126، 128.