فهرس الكتاب

الصفحة 17274 من 23694

ويعتقد د.حيدر في ختام دراسته هذه أن ( في عناية النابلسي بموضوع الموسيقا ودورها في مجالس الذكر عند المتصوفة شيئًا من التجديد في شعره، وأن النابلسي سخر هذا الغرض أيضًا لخدمة عقائده الصوفية، وجعل من الموسيقا وسيلة يرقى بها أهل الطريق إلى عالم الغيب الذي هو هدف أهل التصوف.

من كلِّ ما ذكرنا وما حاولنا عرضه بشيء من الإيجاز نجد أننا أمام كتاب لهم جدًا هو مفاتيح الدخول إلى دراسة جوهر التصوف وشخصيات المتصوفة، كما أنه مدخلٌ واسعٌ أمام القارئ الباحث، وفضاءً رحبٌ أمام الكاتب الباحث، إذ ألقى فيه د.علي حيدر الضوء على فترة مفصلية مهمة للتاريخ الصوفي وازدهار الحركة الصوفية التي تركت أثرًا مهمًا في معالم التراث العربي.

وكان لأسلوب الكاتب في شرح بعض المعتقدات، أو سلسلة أحداث تطور الحركة الصوفية، الدور الأكبر في إغناء صفحات هذا الكتاب بما هو جدير بالقراءة والبحث.

هامش:

اسم الكتاب: مدخل إلى دراسة التصوف.

اسم المؤلف: د.علي حيدر.

إصدار: دار الشموس للدراسات والنشر، دمشق 1999.

عدد الصفحات: 270 صفحة من القطع الكبير.

> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت