( [19] ) نفسه.
( [20] ) 2/87، وانظر: نهاية الأرب في فنون الأدب 3/188، وديوان المعاني للعسكري 1/49 وفيه:(ومن المديح القليل النظير قول علي بن محمد بن الأفوه:
أوفَوا من المجد والعلياء في قُللٍ
شُمِّ قواعدهنّ البأس والجودُ
سُبْط اللقاء إذا شمّت مخائلهم
بُسْل اللقاء إذا صيد الصناديدِ
محسدون ومن يعلق بحبلهم
من البرية يصبح وهو محسود).
( [22] ) الطرائف 4.
( [23] ) هكذا وقع، والصواب خمس.
( [24] ) الطرائف 4.
( [25] ) ما في الطرائف 29 كلمة لا غير.
( [26] ) الطرائف 4.
( [27] ) الطرائف 7؛ وعنه في الديوان 57.
( [29] ) اللسان (س ع ر) .
( [30] ) الشعر والشعراء 2/693.
( [32] ) البيت مع آخرين في صفة جزيرة العرب 287 دون عزو، إذ أتت يد الدهر الأثيمة على بعض أصل الكتاب.
( [33] ) الديوان 53-54.
( [34] ) شعراء همدان 279، والتخريج ثمة، والبيت من كلمة عالية لابن برّاقة منها:
تقول سُليمى لا تَعَرّض لِتَلْفةٍ
ولَيْلُك عن ليلِ الصّعاليك نائمُ
وكيفَ ينامُ اللّيلَ مَنْ جُلُّ مالِه
حُسامٌ كلونِ المِلحِ أَبْيضُ صارمُ
أَلمْ تعلمِي أنّ الصّعاليكَ نَومُهمْ
قليلٌ إذا نامَ الخَلَيُّ المُسالِمُ
مِتى تَجمعِ القلبَ الذكيّ وصارِمًا
وأنْفًا حَمِيًّا تَجْتَنِبْك المَظالِمُ
والبيت الأخير يتدافع عليه ابن برّاقة، ومالك بن حريم الهمداني، وهو بمالك أليق، انظر الأصمعيّات62.
( [35] ) ضبط المحقق الفعل"تقدع"بضمّ آخره، وهي غفلة منه، لم تتبعها يقظة، فضبط"تضرب"بالضّم أيضًا، وكذلك"تغشم"في البيت الثاني، والصواب الفتح. كما ضبط"الحرب"بالفتح! وحقها الرفع.