( [5] ) 1/415، وذهب العيني، وتابعه العباسي صاحب المعاهد، وعنهما الميمني، فيما وقفت عليه من مصادر ترجمة الأفوه= إلى أن الأفوه لُقّب بذلك لأنه كان غليظ الشفتين ظاهر الأسنان. وهذا التعليل اجتهاد لا يستند إلى دليل، إلا دلالة اللغة على ذلك، والذين ترجموا للأفوه من القدماء لم يذكروا هذا التعليل، فهذا ابن الكلبي (204هـ) في نسب معدّ واليمن الكبير لم يعلّل التسمية، وهو المولع بتعقب معاني الأسماء، ومثله ابن حبيب (ت 245هـ) أفرد كتابًا لكُنى الشعراء وألقابهم ولم يذكر هذا التعليل العجيب حين ذكر أفواه أود، وكذلك أبو الفرج (ت 356هـ) حذا حذو صاحبيه.
ومن خلال استنطاق صمت هؤلاء العلماء بدا لي أن هذا التعليل من صنيع العيني أوقعه في ذلك دلالة الجذر اللغوي للكلمة، وله جرأة، وسابقة غير حسنة في عزو الشعر المسكوت عنه، وتعليل الألقاب، فلا يعتد بما قال، وإنّما سمّي الأفوه لفصاحته وحكمته، وما بين أيدينا من أفذاذ شعره ونتف نثره يؤيد ذلك.
( [6] ) الأغاني 21/4335، المعاهد 4/107، الطرائف مقدمة الشعر، وعنه في الديوان 27.
( [7] ) نسب معدّ واليمن الكبير 1/333.
( [8] ) الأغاني 12/4335.
( [9] ) البيت الأول في الأغاني 12/4335، وهو فيه يتيم، وأثبتناه على يُتْمه. وهو في المعاهد 4/107، برواية أخرى. والكلمة في الطرائف 9؛ والتخريج ثمة. وعنه في الديوان 64-65.
( [10] ) الطرائف 11/12؛ وعنه في الديوان 72-73.
( [11] ) الطرائف 12-13؛ وعنه الديوان 75-78.
( [12] ) الطرائف 23؛ وعنه في الديوان 119.
( [13] ) المعاهد 4/109.
( [14] ) الطرائف 17-18؛ وعنه في الديوان 87.
( [15] ) الأبيات عدا 3،2 في وصايا الملوك، المنسوب إلى دعبل 128. (1-4) في الطرائف 20؛ وعنه في الديوان 90.
( [16] ) تاريخ العرب قبل الإسلام (تاريخ ملوك العرب الأوليّة) ، المنسوب إلى الأصمعي 137.
( [17] ) الحيوان 6/280.
( [18] ) مقدمة الطرائف.