2-هو محمد بن أبي سعيد، المعروف بابن شرف القيرواني، الأديب الشاعر، ولد في مدينة القيروان سنة تسعين وثلاثمئة للهجرة، والقيروان في أوج ازدهارها رافلة بالعلوم، حافلة بالفنون، زاخرة بالعديد من العلماء والأدباء الكبار، فتلقى العلم والأدب عنهم، حتى نبغ وأجاد وأصبح من شعراء الدولة الصنهاجة المقربين، ونديمًا لأمريكا المعز بن باديس الذي حاز إعجابه، وحظي بعنايته هو وصديقه ابن رشيق، إذ كان المعز بينهما عوامل المنافسة والتحدي، وبقي ابن شرف في هذا الجو الأدبي الخصب حتى اقتحم الهلاليون القيروان سنة 449هـ، فرحل إلى صقلية ثم غادرها إلى الأندلس التي توفي بها عام ستين وأربعمئة للهجرة (ديوان ابن شرف ص: 19 وما بعدها) وانظر عنه: ابن بشكوال: الصلة، ج2، ص: 571 مكتبة الثقافة 1975م. وياقوت الحموي: معجم الأدباء، ج19، ص: 37، (ط. القاهرة 1963م) .
3-أبو الحسن الحصري القيرواني (420-488هـ) ولد بالقيروان فيها طفولته وشبابه، أي نحو ثلاثين سنة، وبعد نكبة القيروان اضطر إلى الهجرة من وطنه كما هاجر غيره، واستقر في سبتة ثم رحل إلى الأندلس، وأخيرًا حلّ بطنجة سنة 483هـ، قادمًا إليها من عواصم الأندلس، واستقر فيها حتى أدركته المنية سنة 488هـ (انظر حياته وشعره بالتفصيل في كتاب، محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحي: أبو الحسن الحصري القيرواني) .
4-هو أبو الحسن عبد الكريم بن فضال القيرواني، عاش في القرن الخامس الهجري، وشهد نكبة القيروان سنة 449هـ ورثاها كبقية شعراء عصره ... (انظر عنه: الخريدة للأصفهاني: قسم شعراء المغرب والأندلس -ج2، ص: 188 وديوان الحصري القيرواني أبو الحسن) ، ص: 38.
5-ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، ج1، ص: 347 وانظر ما بعدها، وانظر أيضًا: المسعودي: مروج الذهب، ج3، ص: 511، وما بعدها (ط. الجزائر) .
6-المسعودي: المصدر السابق الصفحة نفسها.