فهرس الكتاب

الصفحة 16974 من 23694

(30) يقول يوسف محمد عبد الله في المرجع المذكور في الحاشية رقم 15 إنه كان للخط العربي الشمالي ضربان من الخط أحدهما هو الجزم وتكتب به الأمور الجليلة وبه كتبت المصاحف بعد ذلك، والمشق وهو خط فيه خفة وتكتب به الأمور العادية التي تقتضيها المعاملات والمراسلات بين الناس.

(31) لا أرانا بحاجة لتوكيد هذا الأمر الذي أصبح من المسلمات وفضلًا عن أن ديودور الصقلي وغيره من المؤرخين الكلاسيكين يؤكدون ذلك ويستعملون مرة نبطي ومرة عربي فإن لغة الأنباط وديانة الأنباط وأسماؤهم عربية ولو أنهم كغيرهم من العرب استخدموا الآرامية للكتابة. وعلينا أن نفرق بين الأنباط والنبيط الذين هم جماعة بشرية تركزت في جنوب العراق ومهنتها الزراعة والعرب يفرقون بين العرب والنبط (ويقول أحد الشعراء في المقامات: أنا حينا من النبيط وحينا من العرب) .

(32) على كل حال هناك كتابات نبطية مؤكدة من القرن الثالث قبل الميلاد.

(33) وجد هذا النص في النقب عام 1979 وقدر زمنه بين 88 و125 للميلاد (راجع الشكل 6)

(34) راجع ابن النديم، الفهرست، ص4-5.

(35) أبو الفرج الأصفهاني، الأغاني، ج2-ص101.

(36) ابن خلدون، المقدمة، المطبعة الشرقية بمصر 1327هـ ص467.

(37) المصدر السابق في حاشية رقم 34.

(38) محمد محفل، في أصول الكتابة العربية، مجلة دراسات تاريخية، العدد 6 تشرين الأول، 1981 ص86-72 وما بعدها

(39) انظر الحاشية رقم 4 والشكل 5.

(40) أنظر الحاشية رقم 38.

(41) تقول الفرنسية فرانسواز بريكيل شاتونيه برأي صائب ينصب في المعنى الذي أوردناه، إن الكتابة تدرس كمجمل وكأسلوب لا كمجموعة من الحروف:

فرانسواز بركيل شاتونيه من الآرامية إلى العربية في مؤلف كتاب ومخطوطات في الشرق الأوسط باريس، 1997- ص137 (راجع القائمة الأجنبية)

(42) من كتاب فتوح البلدان للبلاذرى، اختيار وتعليق الدكتور شوقي أبو خليل، طبعة وزارة الثقافة، دمشق 1997- ص534-535 (الطبعة المصرية بالأزهر 1932 ص456-460

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت