إن الذي قررته الحقائق الاستقرائية يتلخص في أن تجربة زهير الموضوعية في عالم المرأة لم تتجاوز نصوصًا بسيرة اتجه بها إلى زوجته وهما يواجهان بعض المشكلات الأسرية التي لم يجد سبيلًا إلى تجاوزها إلا من خلال تذكيرها بعالمهما الأسري وأبنائهما الذين ينبغي أن يحافظا على وحدة الأسرة من أجلهم، وأما المرأة في تجارب زهير الفنية فقد استدرت لوحات فنية مهَّد بها لنصوصه ومارس فيها قدرته الإبداعية المتميزة ولكن بعد زهير عن التجربة الواقعية ظل مسؤولًا عن جفاف الزخم النفسي وتراجع ملامح المعاناة، وبالتالي عجز الأداء الفني عن استدرار الانفعال والمشاركة النفسية الصادقة.
المصادر والهوامش:
1-ينظر ديوان المرقش الأكبر تحقيق د. نوري القيسي مجلة العرب ج10، السعودية 1970م.
2-ينظر ديوان كعب بن زهير، طبعة دار الكتب، مصر 1950.
3-المرأة في الشعر الجاهلي، د. أحمد محمد الحوفي، مصر (د. ت) والمرأة في الشعر الجاهلي، د. علي الهاشمي، بغداد 1960م.
4-ينظر شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، ابن الأنباري، تحقيق عبد السلام محمد هرون، مصر- 1998م، 14-15.
5-تنظر سيرة عنترة في مقدمة ديوانه تحقيق محمد سعيد مولوي، مصر 1980م.
6-تنظر القصة في الأغاني (دار الكتب) 10/313 والبيت في ديوانه طبعة دار الكتب، مصر 1944م، 4.
7-الديوان 342.
8-الديوان 335.
9-الديوان 7، 29.
10-ينظر ما قاله من شعر في ذلك في ديوانه طبعة دار الكتب 1950م 200، 210.
11-الديوان 366، 367.
12-الديوان 257.
13-الديوان 245.
14-ضمن كتابي دراسات توثيقية وتحقيقية في مصادر التراث، بغداد 1990م، 217 وما بعدها.
15-الديوان 260 وسنثبت أرقام الصفحات من الديوان عند التخريج بإزاء النص المنقول أو النص الذي نتحدث عنه اختصارًا للهوامش.
16-ينظر مصادر الشعر الجاهلي، ناصر الدين الأسد، مصر 1956م 533.
17-ديوان كعب 122.
18-ينظر الهامش (2) من الصفحة 284 من الديوان.