7-الرازي: أبو بكر محمد بن زكريا- الحاوي - حيدر آباد الدكن - ج17-ص2-3
8-الرازي: ج17-ص14
9-الرازي ج17 - ص23-24
10-المصدر رقم 7 ج3-ص121
11-المصدر رقم 7 ج17 ص4
12-البغدادي: عبد اللطيف موفق الدين محمد - كتاب الأفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والمعاينة بأرض مصر- طبعة المجلة المصرية بلا تاريخ - ص65-68
13-يقال: أفلت فلان بجريعة الذقن أي نجا بعد إذ أشرف على التلف (المجلة)
14-يقال:"أفلت فلان بجريعة الذقن أي نجا بعد إذ أشرف على التلف (المجلة) "
15-أي القليل إشارة إلى الحديث:"لا يموت لمؤمن ثلاثة أولاد وتمسه النار إلا تحلة القسم" (المجلة)
17-المؤنك أي المطلي بالآنك وهو الأسرب أي القصدير ونقول في العصر الحاضر المبيض (المجلة) .
1 يصفه الشيخ كامل الغزي في كتابه نهر الذهب بقوله:"فيها كان الغناء العظيم والطاعون العميم، الذي جاز البلاد والأمطار ولم يسمع به في سالف الأعصار وأخلى الديار والبيوت وأوقع الناس في علة السكوت وكان إذا طعن به إنسان لا يعيش أكثر من ساعة رملية، وإذا عاين ذلك ودع أصحابه وأغلق حانوته وحفر قبره ومضى إلى بيته ومات وقد بلغ عدد الموتى في حلب في اليوم الواحد نحو خمسماية وبدمشق إلى أكثر من ألف ومات بالديار المصرية في يوم واحد نحو العشرين ألفًا وهكذا أورد الخبر واستمر نحو سنة وفني به العالم نحو ثلثيهم وفيه يقول ابن الوردي: قيل إن هذا الوباء ابتدأ من الظلمات قبل وصوله إلى حلب بخمسة عشر عامًا وهو سادس طاعون وقع في الإسلام وعنه قيل إنه الموتان الذي أنذر به عليه السلام". الغزي جـ 3 ص186.