فهرس الكتاب

الصفحة 16797 من 23694

ثم يصف القطار والسكة الحديدية، ثم السفر من مرسيلية إلى مدينة ليون، ويخصص قسمًا لابأس به للحديث عن هذه المدينة. ثم يتحدث المؤلف عن إقامته في باريس (( مقام ابن إدريس في باريس ) )، فيصف هذه المدينة خلال الحديث عن جنات النباتات والوحوش (حديقة الحيوان) . ثم وصف لنا دار السلاح ودار الضرب، ودار الطباعة، ودار السلع والأثاث، ودار العسكر العاجز، (وصراية مدينة فرساي) . كما أفرد المؤلف بحثًا حول التجارة في هذه المدينة، وتحدث عن مقابلته للامبراطور نابليون الثالث ووزرائه والعسكر وكيفية تكوينه. بعد ذلك تحدث المؤلف عن رحلة عودته إلى المغرب. ويتضمن الكتاب أيضًا""تحفة الملك العزيز بمملكة باريز"باللغة الفرنسية وعدد صفحاتها 77 صفحة من القطع المتوسط."

وقد ورد في الكتاب بعض الأشعار منها:

أميل إلى الشكل الظريف إذا بدا ... أمتع طرفي فيه ثم اردّدهْ

وما مقصدي فعل القبيح وإنما ... أشاهد صنع الله ثم أوحّده

ميناء مرسيلية: عندما وصل السفير العمراوي إلى مرسيلية وصفها قائلًا:

"... وهذه المدينة كبيرة تقارب مدينة فاس في الكبر، وهي بلاد تجارة وباب إقليم فرنسا. ولها مرسيان شرقي وغربي فيهما المراكب ما يزيد على الثلاثمائة، والمرسى كالخليج الراكد يشق وسط المدينة حتى إن بعض المراكب تدخل حتى ترسي أمام حانوت صاحبها أو داره، فنقل السلع من المركب للدار أو الحانوت من غير وساطة، وشوارعها متسعة، وأبنيتها عالية متقنة.... وفي وسط المدينة محالّ متسعة فيها أشجار كبار لا ثمر لها يستظل بها السائرون والمتفرجون تحتها كراسيّ للجلوس وقهاوِ وحوانيت تباع فيها الفواكه والحلاوي) ص44"

ويصف المؤلف القطار والسكة الحديدية قائلًا (وهي من عجائب الدنيا التي أظهرها الله في هذا الوقت على أيديهم تحير فيها الأذهان ويجزم الناظر إليها بديهة أن ذلك من فعل الجان وأنه ليس في طوق إنسان) ويصف لنا قاطرة القطار وصفًا دقيقًا وتفصيليًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت