28-ديوان مجنون ليلى، ص 128، خدر: جمع أخدر، ولعله من الخدر وهو الثقل والفتور، ويراد بذلك ضعفه، الخشف: ولد الظبية، الرهائم: الأمطار، الوسمي: أول مطر الربيع، الخازل: المنقصف الظهر، المرعوي: الراجع، العفر: جمع أعفر، وهو نوع من الظباء. السفر: المسافرون.
29-ديوان عمر بن أبي ربيعة، ص 259، تقرو: تتبع، الدماث: جمع دمث، وهو المكان السهل المرتقى، الرّبا: جمع ربوة، وهي ما ارتفع من الأرض، عاشبًا: ذا نبات، غداة الغميم: أراد غداة التقينا في الموضع المسمى بالغميم.
30-ديوان ذي الرُمّة، جـ3، ص 1414، مساقط الرملة: الواحد مسقط، وهو منقطعها، الواكف: المطر، نضر: أخضر، التلاع هراقت عند حوضى: أي كان مصبها عند حوضى، قابلت: استقبلت، الحبل: من الرمل ما طال منه، آملة: رملة، عُفر: بيض تضرب إلى الحمرة، أنسًا: أي إنسانًا، عند الخلاء: عند الخلوة، الوقر: تأثير في العظم.
31-انظر في النماذج الشعرية التي أوردناها في الظبية الأم.
32-وازن بين ما أورده الشاعر الأموي إبان حديثه عن الظبية الأم في هذا المجال وما ورد في التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي)، ص 131.
33-شرح ديوان الأخطل، ص 640، الشادن: ولد الظبية الذي فطم عن أمّه، الحمى: ما يحمى من الأرض حول البيت أو سواه، يرود: يُقبل ويدبر، المكحول: هو الذي غشي عينيه سواد كالكحل، النؤوم: الذي له صوت خافت، أبض: أرق.
34-التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي، ص 131.
35-ديوان جرير، ص441، الملقاة: المقابلة بالشر، عصماء: صفة للظبية لبياضها.
36-ديوان مجنون ليلى، ص 87، السقب: ولد الناقة.
37-ديوان جرير، ص 253، أرواق: الواحد روق وهو القَرْن، وأراد بذات أرواق: البقرة الوحشية، عازب والأواعس: موضعان.
38-شعر الأحوص الأنصاري، جمع وتحقيق عادل سليمان جمال، الهيئة المصرية العامة للكتاب، سنة 1977م، ص 176، الظليم: ذكر النعام، الحوصلة من الطائر: بمنزلة المعدة من الإنسان.