15-ديوان ذي الرُمّة: جـ3، ص 1549، الوسمي: المطر والغيث، تهلّل: صبّ، انهلالًا: انصبابًا، بذي لجب: أي له صوت، وهو صوت الرعد، البُلق: الخيل، شبوب الخيل: أي كما تشب الخيل، العرق: كل موضع فيه نبات، الرغيب: الواسع، البوارق: السحاب فيه برق، والواحدة بارقة، منقمس الثريا: مغيبها، طلال: من الطل، وهو الندى، الساحية: المطرة التي تقشر الأرض، الذراع: نجم، انسحل، أي تبع بعضه بعضًا، سجوم: صبوب، اكتهل: تمّ وطال، نشاص: نجم، العزلاء: مصب الماء، يشب: يشعل، الحوذان:نبت.
16-لو أجرينا مقارنة بين النماذج الشعرية التي تتعلق بعناصر الماء في الشعر الأموي، والنماذج الشعرية التي تتعلق بعناصر الماء في الشعر الجاهلي، والواردة في ص 134، ص 135، لرأينا تحقيق ما ذهبنا إليه.
17-شرح ديوان الأخطل، ص 550، القهر: موضع في أسافل الحجاز، الشقيقة: الفرجة بين جبلين، النّور: الزّهر، الأسحم: السحاب المتكاثف الغيوم، الصّبا: الريح الشرقية، الجَهام: السحاب البادي العُبوس، الدُجُنّة: هنا الغمام المطبق، الطلال: جمع طل وهو الندى، أو المطر الخفيف.
18-انظر الديوان، للفرزدق، همام بن غالب بن صعصعة ت114هـ)، دار صادر، بيروت، جـ 2، ص 85.
19-ديوان عمر بن أبي ربيعة، ص 228.
20-انظر كتاب تاريخ الأدب العربي، للدكتور عمر فروخ، دار العلم للملايين، بيروت، ط4، سنة 1981م، جـ1، ص 435.
21-ديوان ذي الرُمّة، جـ2، ص 958.
22-المصدر السابق نفسه.
23-شرح ديوان الأخطل، ص 550، وديوان عمر بن أبي ربيعة، ص 228، وديوان الفرزدق، جـ2، ص 85.
24-انظر إلى مظان النماذج الواردة في البحث الذي نحن بصدده، فهي تشير إلى مصادرها ومراجعها.
25-التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي، ص 135.
26-ديوان مجنون ليلى، قيس بن الملوّح، تحقيق عبد الستار فراج، دار مصر للطباعة، د. ت، ص 167.
27-التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي، ص 136.