في حلتها المعروفة لدى العالم الكبير وباسم العرب الذين جاؤوا بها من المغرب.
مزولة يعود صنعها إلى عام 1453 ميلادية مدرجة بالكتابة العربية الهندية يقع تاريخ صنعها في أدناها ضمن المستطيل.
ط -خاتمة الدراسة
نختصر ما جاء في دراستنا الوافية والمعروضة على أنظار الهيئات العلمية في العالم أجمع، المتسائلة عن صلة العرب والمسلمين بصور الأرقام المستعملة في المغرب العربي وأوروبة، الطالبة منا الأسناد الصحاح والحجة القاطعة في الجواب عن مسألتها، نختصر هذه الدراسة بأن نورد خلاصتها في نقاط:
1-كان للعرب ولا شك يد"جميلة"بيضاء في تطوير صور الأرقام أسوة بحال الهنود بل كان هنالك مشاركة مؤكدة ومحكمة بين حضارتي العرب والهنود في مضمار وضعهم لقواعد الحساب المتماثلة، وفي تطوير صور الأرقام أيضًا، الأمر الذي أفضى بنا إلى أن نشهد ولادة ما نسميه"الكتابة العربية الهندية للأرقام"تسمية نوردها هكذا بنصٍ دقيق وإنّا لنعتبر هذه الكتابة بمثابة مرحلة أولى في التطوير.
2-ثم تبعتها مرحلة أخرى في التطوير هي مرحلة تبسيط العرب لطريقتهم في إنجاب"الكتابة المشرقية للأرقام"التي إن بدت للناس غاية في البساطة وكانت طويلة العمر حقًا، إلا أنّها حملت بين أردانها ويا للأسف عيب بساطتها في عدة الأسنان الصغيرة، الأمر الذي طالما شكت منه العيون.
وثمة عيب آخر هو تبسيط الخمسة بجعلها دائرة ثم مس صورة الصفر بالأذيّة إذ جعلت دائرة صغيرة محبّرة طالما التبس معها على القراء أمرها فحسبوها نقطة.
3-ثم تبعتها نشأة الكتابة الغبارية بنت المغرب العربي وفيها الكثير من فقار الكتابة العربية الهندية، ونضيف إلى ذلك أن الغبارية أعادت إلى أشكال الأرقام حلية التزويق بل زادت فيها فكادت معها أن تحيد بأشكال الأرقام إلى أحرف أو كلمات.