أما عن أسماء النباتات التي وردت في صفحات الملزمة فإنها تحتاج إلى دراسة خاصة ومقارنة. يثبت الدكتور راوفولف أحيانًا أسماء عربية لبعض ما وقعت عليه عينه من أنواع النبات، مثل الشوك والغرب. ولكننا لم نعثر في المعجمات النباتية التي بين أيدينا على الأسماء الأخرى من لاتينية وألمانية مما أورده هو. ولا يستغرب هذا، فهذه المعجمات جد حديثة في تأليفها بالنسبة إلى الزمن الذي قام فيه الدكتور ليونهارت راوفولف برحلته.
كل هذا يعني أن كتاب هذا الطبيب الألماني الرحالة، إذ قدّر له أن يترجم وينشر، محتاج في إصداره إلى تضافر اختصاصيين عدّة، بين مؤرخ وجغرافي وعالم نبات، ليصبح مقروءًا و مفهومًا، ولتتحقق الفائدة المرجوة منه، وهي فائدة لا نشك في كونها فائدة كبيرة الأهمية وعالية القيمة.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244