ويزيلون عادة عنها شعر اللبدة (حول الرقبة) والذنب لتكون عارية تمامًا وسطح أقدامها الحافية يبدو مماثلًا لذنب الأسد. أما نساؤهم فيجلسن على حمير صغيرة وكذلك على الجمال العالية مع أولادهن بصناديق كل ثلاثة أو أربعة معًا. كما يعتنين بأنفسهن فإنهن سمراوات بلون البشرة مثل غجرياتنا تقريبًا وأكثر من ربعهن سوداوات. هذا الاختلاف بلون البشرة خاصة يجعلهم يتركون في أثناء تجوالهم أحيانًا في الأماكن التي يعيش فيها السود بعض السوداوات ويستبدلون بهن أخريات. ويعيش ملك العرب دائمًا في الفلاة وضمن حراسة جيدة ولا يقيم أبدًا في مكان مغلق. ومن المؤسف جدًا أنه مع ابنه دائمًا يجول مثل التتر بحيث إن المرء لا يعرف أحيانًا أين يلقاه.
في الصيف يتوجه أكثر نحو الشمال ليتجنب الحرارة الشديدة كما أنه يعود في الشتاء نحو الجنوب ليهرب من البرد وليحصل على شروط إقامة أفضل له ولجماعته. وأدى هذا أحيانًا إلى قرب التصادم بين العرب والأتراك إذ إن هناك خصومات بين القوتين أدت إلى القتال والخسائر فيما بينهما.