فهرس الكتاب

الصفحة 16659 من 23694

وفي كتاب التوراة مايشير إلى استيلاء الحثيين على القسم الشمالي من أرض كنعان، ذلك لأن إبراهيم الخليل، بعد عودته من مصر، اضطر إلى أن يدفع مبلغًا من الفضة إلى ملك الحثيين، لكي يسمح له بدفن زوجته سارة في قبر يقع في مغارة حبرون (مسجد الخليل حاليًا) . كما أن عيسو بن إبراهيم اتخذ زوجتين من الحثيين، وهذا ما أغضب أباه وجعله ينصح ابنه الثاني إسحاق بالذهاب إلى بلاد آرام النهرين (حاران) ليتزوج من نسل أخيه ناحور. وأرسل إبراهيم أحد عبيده ليكون واسطة للزواج وأعطاه خزامًا وإسوارين من الذهب ليقدمها هدية للعروس.

وفي سفر الخروج (الإصحاح 17) ورد ذكر حرب جرت بين العماليق وبني إسرائيل في زمن موسى عليه السلام، ولكن لم ترد أي إشارة عن نوع المعدن الذي استعمله المحاربون في صنع السيوف. وفي الإصحاح (25) من السفر المذكور جاء ذكر الهدايا الواجب تقديمها إلى الرب، وهي تتألف من ذهب وفضة ونحاس واسمانجوني وأرجوان وقرمز وجزْع. وكان على بني إسرائيل أن يصنعوا أيضًا تابوتًا لحفظ كتاب العهد (صحف موسى) ومائدة من خشب السنط، على أن تغشّى سطوحهما من الداخل والخارج بصفائح من الذهب النقي، وأن يزين التابوت بإكليل من الذهب. وأن يصنعوا منارًا (شمعدانًا) من ذهب نقي يحمل ستة شعب. كما جاء وصف للمسكن (خيمة الاجتماع) الذي يجب أن يضم عشر شقق مبنية من البوص المبروم، ويعلوه خيمة تصنع من شعر الماعز، وأعمدتها من النحاس...

وجاء في الإصحاح (28) من سفر الخروج أيضًا: على بني إسرائيل أن يصنعوا ثيابًا وأطواقًا وسلاسل من الذهب، لهارون وبنيه، لتقديسهم، وليكونوا كهنة لهم (وهم اللاويّون) . وأما الثياب فيجب أن يصنعها حائك حاذق، من ذهب وفضة، و (تزيّن بأحجار) اسمانجوني وأرجوان...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت