فهرس الكتاب

الصفحة 16575 من 23694

طبع الكتاب في ثلاثة مجلدات، وعدد صفحاته يزيد على ألفٍ وأربعمائة صفحة. أمّا الكتاب في نسخته المخطوطة فيقع في مجلدين، وعدد صفحات المخطوط ثمانمائة وأربع وستون صفحة. وقد قام الدكتور الفاضل حسن هادي حمّودي بتحقيقه، اعتمادًا على نسختين حصل عليهما من مكتبة شخصية للشيخ ابن عاشور أحمد بن عبد القادر الجزائري، وقد نشرت الكتاب وزارة الثقافة العمانية في مسقط سنة 1996.

أ-مضمون الكتاب وسبب تأليفه:

يمكننا أن نعرف مضمون الكتاب من مقدمة المؤلف إذ يقول:"فإني لمّا رأيت أبا عبد الرحمن الخليل بن أحمد (الفراهيدي) رحمه الله، قد أغرب في"كتاب العين"، فبزّ به من كان قبله، وعنّى به من جاء بعده، وجعله خالصًا للغة العرب وبيانها، وأحصى فيه ألفاظها ومعانيها، وسمّاه بأول أبوابه، ولمّا كان الغالب على أبناء صنعتنا اللحن والغلط، وقد تفشّت فيهم العجمة والشطط، عزمت على أن أكتب كتابًا يجمع بين الطب والعربية، ويضمّ الأمراض والعلل والأدواء، وما يجب أن يتأتّى لها من العلاجات والأدوية، فأنشأت كتابي هذا على حروف اللغة، مبتدئًا بالهمزة فالباء فالتاء، حتّى آخر الحروف وهو الياء، ورتّبته على الثلاثي في جميع مادته، تيسيرًا للطلب، وتسهيلًا لمن رغب، وسميته كتاب الماء باسم أوّل أبوابه، على نحو ما رسمه أبو عبد الرحمن الخليل، رحمه الله" (2) .

فالكتاب كما يفهم من المقدمة محاولة للجمع بين الطب واللغة، والهدف من ذلك تدارك الخلل الذي نتج من تفشي اللحن في لغة الأطباء في ذلك الوقت، أمّا تسمية الكتاب فالمؤلف يشير إلى محاكاته الخليل بن أحمد في كتاب العين.

ب-منهج المؤلف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت