فهرس الكتاب

الصفحة 16426 من 23694

** جاء"نفس الرجل". ورأيتُ"ذات المرأة".

فقد استعمل لفظا"نفس"و"ذات"للتوكيد في غير سياقهما الفصيح الصحيح، ذاك أن لفظ التوكيد المعنوي:"جميع- نفس- عين- كل.. إلخ"ينبغي أن يرد بعد الاسم المراد توكيده أولًا.

ويشترط ثانيًا لإقامة التوكيد بهذه الألفاظ أن تضاف إلى ضمير يعود على المؤكَّد ويناسبه (4) ، فيقال:"جاء الرجل نفسه"و"رأيتُ المرأة ذاتها".

** إن كلمتي"سوى"و"غير"هما من أدوات الاستثناء، تردان هكذا دون إدخال"ال"التعريف عليهما. والغلط الصراح في تعريفهما كأن يقال: وهذا"السِّوى"من الكائنات. وهذه الألفاظ"الغير"مفهومة. والصواب القول:"وسوى هذا من الكائنات". و"هذه الألفاظ غير المفهومة".

ويدخل في هذا النوع من الغلط تعريف لفظ"بعض".. فإنها لا تعرف على الإطلاق.

** استخدام"لام"الاختصاص والملك في غير موضعها يؤدي إلى ركاكة وضعف في تركيب الجملة اللغوي. وقد كثر ذلك في السنوات الأخيرة، حتى بات نتيجة التكرار والتواتر، وكأنه صواب.

يقال مثلًا:"الجنة للمؤمنين"على سبيل الاختصاص. ويقال أيضًا:"له ما في السموات وما في الأرض"على سبيل الملك (5) .

ونغلط حين نقول:"في السن المبكرة للطفل"فالأفصح أن نقول:"في سن الطفل المبكرة"فلفظ"المبكرة"هو صفة لكلمة"سن"ويجانبون الصواب عندما يقولون في نشرات الأخبار:

"جرى ذلك إثر قتل الجنود الإسرائيليين لاثنين من الفلسطينيين"وكان يجب أن يقال:"... اثنين من الفلسطينيين"لأن كلمة"اثنين"هي معمول المصدر المضاف الذي يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم، فهي إذًا"مفعول به".

ويقولون أيضًا:"يحمِّلون اللون للجانب الفلسطيني"وهكذا أُلغي معمولا فعل"يحمّلون"الذي ينصب مفعولين فالصواب قولهم"يحمّلون اللوم الجانب الفلسطيني". أو"يحمِّلون الجانب الفلسطيني اللومَ. (6) ."

فتح همزة إن وكسرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت