جاء في باب تجلّى الصفات:"فمن المكلّمين من تناجيه الحقيقة الذاتية من نفسه فيسمع خطابًا لا من جهة بغير جارحة، وسماعه للخطاب بكليته لا بأذُن فيقال له: أنت حبيبي. أنت محبوبي. أنت المراد. أنت وجهي في العباد. أنت المقصد الأسنى. أنت المطلب الأعلى. أنت سري في الأسرار. أنت نوري في الأنوار. أنت غيبي. أنت زيني. انت جمالي. أنت كمالي. أنت اسمي. أنت ذاتي. أنت غيبي. أنت صفاتي. أنا اسمك. أنا رسمك. أنا علامتك. أنا وسمك. حبيبي! أنت خلاصة الأكوان والمقصود من الوجود والحدثان تقرّب إلي بشهودي فقد تقربت إليك بوجودي. لا تبعد فإني أنا الذي قلت ونحن أقرب إليه من حبل الوريد. لا تتقيد باسم العبد. فلولا الرب ما كان العبد. أنت أظهرتني كما أنا أظهرتك. فلولا وجودك ما كان وجودي موجودا. حبيبي! الدنوّ الدنوّ. حبيبي! العلوّ العلوّ. حبيبي! أردتك لوصفي واصطنعتك لنفسي. فلا تُرد نفسك لغيرك. ولا تُرِ دغيري لك. حبيبي! شمّني في المشموم. حبيبي!. كلني في المطعوم. حبيبي! تخيّلني في الموهوم. حبيبي تعقّلني في المعلوم. حبيبي! شاهدني في المحسوس. حبيبي! المسني في الملموس. حبيبي! البسني في الملبوس. حبيبي! أنت المراد بي. أنت المكني بي أنت المكني عنه بي. ما ألذها من معاطفة! ما أحلاها من ملاطفة..."
... أنا المراد بك، أنا لك لا لي، أنت المراد بي، أنت لي لا لك. حبيبي! أنت نقطة عليها دائرة الوجود. فكنت أنت العابد فيها والمعبود. أنت النور، أنت الظهور، أنت الحسن والزين كالعين للإنسان والإنسان للعين"."
1 عقر النخلة قطع رأسها كله مع الجمّار فيبست، وفي رواية لا تقعروا من قعر الشجرة إذا قلعها من قعرها أي أصلها.