فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 23694

قال أبو الريحان: كان الواجب عليك إذا قلت على الانعكاس عن الأجسام وفيها أن تصوّر، وإلا فلم يعد جوابك شيئًا غير تأكيد قولي بالتكرير.

في المسألة الثانية

قال أبو الريحان: قولك إن لم يصل أبدًا فليس بمتحرك غير صحيح، وذلك أنه لا يمتنع أن نقول أنَّ الحجر متحرك نحو المركز بالطبع، ثمَّ لن يصل إليه أبدًا لموانع منعته من الوصول إليه. وقد استفهمت هذا القائل فقال لا أقول فيها إلاَّ ما تقول في إناء ذي رأسين طرح فيه من أحد رأسيه أحجار، فأخذ الماء يرتفع. ولم أجد هناك بين تصعده تغييرًا، وغيره من المتحركات صعدًا. فإن كان صعود الماء بالإضافة إلى الحجر واجبًا فكيف نفيك له في النار؟ بمثل ذلك يكون ترجماني ولا يحصل لك إلا المشايعة، إلى المركز.

في المسألة الثالثة

قال أبو الريحان: ما حصل من جوابك إلاَّ تحديد البصرعند أرسطو لا التفسير. وربما احتاج حدّ الشيء إلى اختلاف كثير من التفاسير، ويجب مما قلت أن لا يميز الناظر بين الأبعاد وأن يرى الصغير بالقرب من الكبير بالبعد في مكان واحد سواء. وكذلك الأمر في الأصوات يجب أن يُسمع الصوت الجهير من البعد الأبعد كالخفي من البعد الأقرب، وأن لايميز بين أصوات المصوتين. ولو كان المشفّ ينفعل باللون كان البلور إذا وضع عليه سواد من أحد جوانبه ثمَّ نظر إليه من أحد الجوانب ما خلا المقابل للسواد يرى أسود. وأيضًا لم يكن السؤال عن لميَّة الإدراك ما تحت سطح الماء، إنما سألته عن إدراك نفوذ البصر فيه مع إدراك ماقابل سطحه بانعكاس الشعاع في وقت واحد.

في المسألة الرابعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت