فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 23694

(1) ـ الآثار الباقية طبع ليبزيغ عام 1878 ص 257.

(2) ـ هؤلاء الفلاسفة العلماء في واد والشعراء في واد. يقول البهاء زهير:

بروحي من أسمّيها بستي

يرون بأنني قد قلت لحنًا ... وكيف وأنني لزهير وقتي

ولكن غادة ملكت جهاتي ... فلا لحن إذا ما قلت ستي

وقد اكتفى ابن الرومي قبله بالجهات الأربع: ... من هواها وحيث حَلَّتِ قعيد

لي حيث انصرفت منها رفيق

عن يميني وعن شمالي وقدا ... مي وخلفي فاين عنه أحيد

هذا وينزه المسلمون الذات العلية من عشرة أشياء: الجهات الست، والقبل والبعد، والكل والبعض. وهنا ننتبه كيف جمعوا المكان والزمان أما الكل والبعض فهما مستغرقان في اللا نهاية التي يتساوى فيها الجزء والكل.

(3) ـ العقل والمادة ـ ترجمة أحمد الشريف مراجعة الدكتور زكي نجيب محمود ص 46.

(4) ـ تصغير سنا ثم الحاق تاء التأنيث بالمصغر وهو من وضعنا.

(5) ـ هو أبو القاسم عبد الرحمن بن علي النيسابوري طبيب بارع من معاصري ابن سينا وممن يروى أنه قرأ عليه وأخذ عنه انظر ترجمته في عيون الأنباء ص 32.

(6) ـ انتبه قبله الجاحظ لسرعة الضوء وسرعة الصوت (انظر كتاب الحيوان تحقيق عبد السلام هارون ج4 ص 408، على حين حسب ديكارت مؤسس الفلسفة الحديثة أن ليس للنور سرعة.

(7) ـ إن الماء لا يجمد مع مادة أخرى كانت ماكانت ما عدا حمض الفلور والامونياك وعندئذٍ ينشأ ما نستطيع أن ندعوه الجمد المدُوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت