(( والله لقد أضاء القصر ومن فيه بدخول هذا العالم الجليل إليه يا أُماه ) ). ثم يتابع قائلًا: (( رحم الله أسلافي المأمون والمعتصم والواثق.. وغفر لهم ما ألحقوه من أذىً بهذا الشيخ الفاضل الذي يقطر وجهه نورًا وإيمانًا.. والذي لم يكنْ صبره وتمسُّكُهُ بعقيدته أثناء المحن إلا واحدة من خصاله الحميدة الكثيرة التي منَّ الله بها عليه ) ).
ثم يلتفتُ إلى الإمام أحمد ويقول له: أما أنتَ يابن حنبل.. فَلَكَ أنْ تعود إلى أهلك وذويك محترمًا مُعزَّزًا بعد طول غياب... إنكَ على حق يا أحمد.. أجل إنكَ على حق.
ثم يُرسله مع بعض الجند والحرس إلى منزله على حصانٍ مُطَهَّمٍ... وفي موكبٍ مهيب يليقُ به وبأمثاله بعد أن يُجزل له العطاء تعويضًا عن بعض مالحق به من ضرر مادي ومعنوي ..!
المصادر والمراجع والحواشي:
(1) - كتاب [المعتزلة ومحنة خلق القرآن] للأستاذ عبد التَّواب عبد الرحمن.
(2) - محاضرة مطبوعة بعنوان: [خليفة يجلد إمامًا] للأستاذ أنور الرفاعي.
(3) - كتاب [المأمون.. والمعتزلة] للدكتور إبراهيم المعدَّاوي.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244