فهرس الكتاب

الصفحة 15978 من 23694

وذكر ستة وعشرين فعلًا لليل مثل"أظلم ودجا وأدجى وتغضف وعتم وأعتم واعتمّ وغبس واعتكر واطلخمّ وادلهمّ وأسدف وتدخدخ" (12) .

الطنطاوي.. وليل دمشق

ويصف الأستاذ علي الطنطاوي الليل في دمشق، ويخص بالذكر جادات حي المهاجرين العالية في سفح جبل قاسيون فيقول:

"وإن أنت قدمت دمشق في الليل، ونظرت من بعيد إلى هذه الجادات، من"الكسوة"إن كنت قادمًا من البرّ، أو من شرقي الغوطة إن كنت آتيًا في الطيارة من الجو... رأيتَ أضواءَ هذه الجادات، سلاسل من العقود تلمع في جيد قاسيون. منظر ما رأيت مثله، علىكثرة ما سرت في البلاد ورأيتُ من المدن. ومهما أبصرتُ من جمال فما أظن أني رأيتُ أبهى ولا أجمل من قاسيون إلا جبل أُحُد" (13) .

الليل في قلب دمشق

وإذا كان الأستاذ الطنطاوي يصف ليل حي المهاجرين الدمشقي الأعلى في المكان وقد انتقلت إقامته إلى منزل فيه، بعد ارتحاله مع الأسرة من"الديمجية"في منبسط السهل الدمشقي الأدنى، فإني أود أن أصف ليل دمشق في هذا المكان الواقع في قلب دمشق القديمة داخل السور، عنيت حينا"مئذنة الشحم".

ذاك أن صورته ما تبرح الخيال، ولا تغادر الذاكرة وماتزال لصيقة بالقلب. وإن أنسَ تلك الليالي، لا أنسَ ليالي الأعياد والاحتفالات، كعيد المولد النبوي. (14) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت