فهرس الكتاب

الصفحة 15805 من 23694

وكان أبو بكر شاعرًا، نظم موشحات انفرد في عصره بإجادتها، حتى إن ابن خلدون ذكره في مقدمته، خلال حديثه عن الموشحات بلسان ابن سعيد:"وسابقُ الحلبة التي أدركتُ هو أبو بكر بن زهر. وقد شرّقتْ موشحاته وغرّبتْ"ومنها:

ما للمولَّهْ من سكره لا يفيقْ ياله سكرانْ

من غير خمرْ ما للكئيب المشوقْ يندب الأوطان

ومنها:

أيها الساقي إليك المشتكى

قد دعوناك وإن لم تسمع

مؤلفات ابن زهر:

لم يَكْفِ عبد الملك أبا مروان ما انتهى إليه من معرفة علمية بالطب، عن طريق والده أبي العلاء، فرحل إلى الشرق ودخل القيروان ومصر وتطبب هناك زمانًا، أي تعاطى علم الطب وعاناه، ثم رجع إلى الأندلس، فقصد مدينة"دانية"فأكرمه ملكها وأدناه، وحظي في أيامه، واشتهر بالتقدم في صناعة الطب وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس (6) .

ثم انتقل أبو مروان من دانية إلى إشبيلية، وظل فيها حتى وفاته وخلّف أموالًا جزيلة.

ذكر ابن أبي أصيبعة من تصانيفه الكتب التالية:

1-كتاب"التيسير في المداواة والتدبير"ألّفه للقاضي أبي الوليد بن رشد.

2-كتاب"الأغذية"ألّفه لمحمد عبد المؤمن بن علي أمير الموحدين.

3-كتاب"الزينة"وهو على الأرجح كتاب"الاقتصاد في إصلاح الأنفس والأجساد"كما يرى الدكتور عبد الكريم اليافي.

4-"تذكرة في أمر الدواء المسهل وكيفية أخذه"ألّفه لوالده أبي بكر وذلك في صغر سنه وأول سفرة سافرها فناب عن أبيه فيها.

5-"مقالة في علل الكلى".

6-"رسالة في علتي البرص والبهق"كتب بها إلى بعض الأطباء بإشبيلية.

7-"تذكرة"كتبها لابنه أبي بكر، أول ما تعلّق بعلاج الأمراض.

مكانة عبد الملك العلمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت