بأن ابن رشد فيلسوف عربي ومفكر إسلامي من طراز مميز حاول استقراء أفلاطون بعقل ابن رشد المسلم المتبحر في كافة صنوف العلوم والمعرفة الإنسانية وتمكنه من فهم نصوص دينه وشرائعه ومجتهديه ممن سبقوه وعاصروه، متجاوزًا الجغرافية الإقليمية ليمتد فكره وآثاره إلى كل الأمصار في كافة بلدان المعمورة، والذي صاغ الأفكار في أنماط جديدة لملاقحة الأفكار كمفكر شمولي النزعة الإنسانية مختصرًا المسافة لقول الحقيقة وسلامة المجتمع الإنساني ووجدانية الله ومصداقية نبوّة النبي محمد"صلى الله عليه وسلم"في رسالته السماوية (الإسلام) عملًا بقوله تعالى:
( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير( وإن الكتاب ومنهجية البحث الأكاديمي الذي اتبعه المعربان المترجمان د. حسن مجيد العبيدي -فاطمة كاظم الذهبي، وماحفلت به من حواشٍ ومصادر مرجعية وتوضيحات تجعل منه بلا أدنى شك وثيقة نوعية مميزة وضرورية لكل باحث ودارس ومتخصص وكتابًا جديرًا بالقراءة والاقتناء.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244