15-الطبقات الكبرى: لابن سعد. (دار الكتب العلمية، بيروت، د.ت) ج3 ص 175.
16-تهذيب الأسماء واللقاب؛ للنووي. (بيروت . د.ت) ج1- ص 162.
17-الزهد: للإمام أحمد بن حنبل. (دار الدعوة ، الإسكندرية 1987) ، ص 348.
18-العقد الفريد: لابن عبد ربه ج6 ص 225. الإحياء: ج4، ص 249.
مشاهير علماء الأمصار: لابن حبان. (القاهرة 1959) ، ص 151.
19-البيان والتبيين: للجاحظ: (القاهرة 1948) ج1، ص 273.
20-التعرف لمذهب أهل التصوف: للكلاباذي. (بيروت 1993) . ص 115.
ويعلق الهجويري على هذه العبارة: إن المرء عندما تغلبه المحبة للذات الإلهية، يصل إلى مرحلة لا يرى فيها الصنع وإنما يرى الصانع. وقال الشيخ ابن عربي في الفتوحات (ج4 ص 379) : وماقال بالاتحاد- إلا أهل الإلحاد، ومن قال بالحلول فهو معلول بلا دواء له.
21-كنوز الأولياء: للزيلي الحنفي. (مخطوط بمكتبة الأسد، رقم 2927) ، الورقة 60 أ. وانظر أيضًا عن جهاد عبد الواحد: حلية الأولياء ج6 ص 162. وجهاد مع أعداء الإسلام في غزو الإسلام).
22-مشاهير علماء الأمصار ص 185.
23-حلية الأولياء: لأبي نعيم. (بيروت 1985) ج6 ص 227-228.
24-المصيصة، قال ياقوت في معجم البلدان: مدينة على شاطئ جيحان من ثغور الشام، رابط بها الصالحون قديمًا.
25-روض الرياحين في حكايات الصالحين: لليافعين: (مط الإبراهيمية، مصر د.ت) ، ص 36.
26-حلية الأولياء ج6 ص 157.
27-المصدر السابق ج6 ص 194.
28-انظر: تهذيب تاريخ دمشق: لبدران. (بيروت 1979) ج2، ص 179. وانظر مقال: إبراهيم بن أدهم، مجلة التراث العربي، (العددان 11 و 12 لعام 1983) .
29-البداية والنهاية: لابن كثير (بيروت 1966) ج10 ص 145. معجم البلدان مادة"سوقين".
30-سير أعلام النبلاء ج6 ص 313. تهذيب ابن عساكر ج6 ص 335.
31-صفة الصفوة: لابن الجوزي. (طبعات متعددة) . والعلج: هو الرجل القوي الضخم من كفار العجم= لسان العرب.