فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 23694

والقول في التكفير وعدمه والتبديع وضده ليس من باب بحثنا هذا، وإنما ذكرنا هذا القول لأنَّ الحديث ذو شجون والذي يعنينا هاهنا أن نرسم هذه الخطوط الخاصة لسيرة الشيخ أبي علي مما كان مجهولًا أو كالمجهول قبل ذلك. فقد جاء في سيرته أنه ألف في الحكمة كتاب (الحاصل والمحصول) ، في قريب من عشرين مجلدة وكتابًا في الأخلاق باسم (البِّر والإثم) ، ألفهما لرجل كان في جواره ببخارى يقال له أبو بكر البرقي (43) ، فهذا الشيخ كان حنفيًا أيضًا وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البرقي الخوارزمي الحنفي إمام بن إمام من ذرية علماء فضلاء كانوا بكركانج، وانتقلوا إلى بخارى وسكنوها وكان أبو بكر منسوبًا إلى البرق الذي هو ولد النعجة تعريب (بره) الفارسية قال ابن ماكولا: هو أحد الفضلاء المتقدمين في الأدب وعلم التصوف والكلام على طريقتهم، يعني الحنفية، وله كرامات مشهورة وشعر كثير جيد ورأيت له ديوان شعر أكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف، وقد مات في المحرم سنة 396هـ (44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت