وتجدر الإشارة إلى أن المرحوم دزداري جمع على هذا النحو 4406 مفردة تغطى الجوانب الإدارية- التاريخية والحياتية- الثقافية، أي ما كان يُستخدم ولا يزال إلى حد ما في القاموس الشعبي في بعض المناطق الألبانية وما يستخدم الآن في اللغة الأدبية بعد أن استقر في المعاجم الحديثة. وفيما يتعلق بأصول هذه المفردات الشرقية فقد توزعت حسب المرحوم دزداري كما يلي:
1460 مفردة عربية.
1732 مفردة تركية.
505 مفردة فارسية.
72 مفردة مركبة عربية- فارسية.
433 مفردة مركبة عربية- تركية.
27 مفردة عربية (9) .
وعلى الرغم من ضخامة العمل المبذول خلال ثلاثين سنة وأهمية هذا المعجم الموسوعي، سواء باعتباره تعبيرًا تاريخيًا عن العلاقات الثقافية بين الألبان والشرق/ الإسلام أو مرجعًا مهمًا للمشتغلين في وضع المعاجم الحديثة والباحثين في التراث الشعبي، إلا أن مصيره كان كمصير صاحبه حيث عانى من الإهمال والعزل ولم يطبع حتى الآن منذ تسليمه في 1972! والمثير في الأمر أن هذا المعجم الموسوعي الذي طالما انتظره المعنيون لم يعد سرًا، حيث أفاد في وضع"معجم اللغة الألبانية الحالية"الذي صدر في تيرانا سنة 1980 وأُشير إليه في المقدمة ضمن المراجع التي اعتمد عليها المشتغلون في وضع هذا القاموس. وقد أفاد منه بشكل خاص الباحث الألباني المعروف أكرم تشاباي E. Qabyj في وضع كتابه المشهور"دراسات اتمولوجية في حقل الألبانية" (10) الذي صدر في تيرانا سنة 1989، حيث استشهد بالمرحوم دزداري على الشكل التالي:
1-في الجزء الثاني A- B 111 مرة.
2-في الجزء الثالث C- D 158 مرة (11) .