ولا أحب أن يفهم من هذا البحث أني أثبط الهمم عن دراسة اللهجات القديمة وأدعو إلى صرف النظر عنها، فهذا مما لا يخطر لي ببال، ولكنني أنبه وأشير إلى أن دراسة هذه اللهجات لا تعني ضبطها ولا الإحاطة بها وإنما هي تجميع أحكام وردت فيما يمس الظاهرة أو تجميع مفردات نسبت إلى هذه اللهجة أو تلك وهذا بعيد جدًا عن الدراسة الحديثة التي تتجه إلى الدراسة الميدانية العملية للجهات.لذلك قلنا إنها ظواهر لهجية لا لهجات.
الإحالات والتعليقات
(1) صدر كتابان في لهجة تميم أولهما"لهجة تميم وأثرها في العربية الموحدة"لغالب فاضل المطلبي صدر عن وزارة الثقافة والفنون ببغداد سنة1978. والثاني صدر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة ولا أذكر مؤلفه ولا تاريخ نشره.
(2) هي أطروحة نال بها الدكتور عبد الفتاح محمد درجة الدكتوراه من جامعة دمشق.
(3) اللهجات العربية في التراث للدكتور أحمد علم الدين الجندي. صدر عن الدار العربية للكتاب بطرابلس بليبيا سنة1983 في مجلدين.
(4) انظر على سبيل المثال والأمصار للدكتور جميل سعيد والدكتور داود سلوم. صدر عن المجمع العلمي العراقي في مجلدين سنة1978 .
(6) هذا أمر شائع في معجمات اللغة والكتب اللغوية والنحوية القديمة. وانظر كتاب"فصول في فقه العربية"للدكتور رمضان عبد التواب ص74
(7) المرجع السابق: 72 وقد نقله وعزاه إلى كتاب في اللهجات العربية16 للدكتور إبراهيم أنيس.
(8) انظر المرجع السابق:71
(9) قال بيتر روتش: إن أحد الأمور التي يعرفها الجميع عن اللغات هو أن لها لهجات مختلفة، وتلفظ اللغات بشكل مختلف من قبل أشخاص في أماكن جغرافية مختلفة، ومن طبقات اجتماعية مختلفة وذوي أعمار مختلفة وخلفيات تعليمية مختلفة.
انظر كتاب الصوتيات وعلم الأصوات الكلامية في اللغة الإنكليز:8
(10) انظر"فصول في فقه العربية":ص:71،72
(11) المرجع السابق: 72