فهرس الكتاب

الصفحة 15092 من 23694

ولن أقف عند ظاهرة الكشكشة لانها مختلفٌ فيها على نحوٍ كبير، فقد ضاعت أصواتها وبقيت صورتها في كتابات اللغويين الذين يكتبونها شيئًا، وربما كانت في حقيقتها بين الكاف والشين.. وليس لدينا رمزٌ كتابيّ يؤدي هذا الصوت... ... خُطاكَ خفافًا إن حرّاسنا أُسدا (57)

وانتهى الباحث إلى أنّ لهجة تميم كانت تميل باطّراد إلى تجانس الأصوات مما أدّى إلى ظهور طائفة من الظواهر اللغوية كالإتباع والإمالة والمعاقبة وكسر حرف المضارعة وقلب السين صادًا والجيم ياءً.. وعلل تأثر الأصوات بعضها ببعض بسرعة بني تميم في كلامهم وهي صفة عرفت عن لهجات أهل البادية عامة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت