فهرس الكتاب

الصفحة 15061 من 23694

وفي أواسط القرن السابع للميلاد جاء العرب الى بلاد فارس، حاملين معهم رسالة الإسلام، فتحول الشعب الفارسي من عبادة الكواكب والنار إلى عبادة إله واحد . واستعاد حريته التي كانت مقيدة في ظل الاسرة الساسانية وحكامها الطغاة . وظهر بين الفرس علماء وباحثون في شتى ضروب المعرفة، فأغنوا اللغة العربية وعلومها، كما اختصّ بعضهم بالدفاع عن الدين الاسلامي .

اللغة اليونانية وأشهر فلاسفة اليونان:

يعد ابن النديم أول المؤلفين العرب الذين تكلموا بصورة واضحة عن اللغة اليونانية وحروفها وطرائق كتابتها . وتحت عنوان ( الكلام على القلم الرومي ) يقول في كتابه الفهرست:

"قرأت في بعض التواريخ القديمة ان اليونانيين لم يكن يعرفون الخط قديمًا، حتى ورد رجلان من مصر احدهما يدعى قيمس والآخر أغنور .ومعهما ستة عشر حرفًا، فكتب بها اليونانيون . ثم استنبط أحدهما أربعة احرف فكتب بها، ثم استنبط آخر يسمى سمونيدس أربعة أخر فصارت أربعة وعشرين"ثم تكلم عن اشكال الكتابة بتلك الحروف فقال:"وسألت رجلًا من الروم، مراطنًا بلغتهم، وكان يذكر أنه قد وصل الى المرتبة التي تسمى الإيطمولوجيا، وهو علم النحو الرومي، فقال:"

المُتعارف الذي يستعمله الروم ( البيزنطيون ) في مدينة السلام ( بغداد ) ثلاثة أقلام:

الاول يقال له لبطون: ونظيره من أقلام العرب قلم الوّراقين الذي يكتب به المصاحف.

الثاني يسمى أفوسفييادون: ونظيره من أقلام العرب قلم الثُلث .

الثالث يسمى سوريطون: ومثله عندنا قلم الترسل الديواني، والذي تدعم فيه الحروف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت