14-مما سبق يمكن القول: إن جموع التكسير سبقت الجموع السالمة وهي تُعيِّن مرحلة بدائية في تاريخ اللغة كان الجنس فيها يترجَّح بين التذكير والتأنيث فكانت جموع التكسير ممثلة لتلك المرحلة القلقة من عمر اللغة قبل استقرار المذكر والمؤنث وبالتالي استقرار جمعها، وقد أبقت لغة القرآن هذه الناحية على كمالها وبيانها (فالأنعام) وهي جمع تكسير جاءت في الآية الكريمة ]وإن لكم في الأنعام لعبرةً نسقيكم مما في بطونه [ ([16] ) . ... يُلْقُُحه قومٌ وتَنْتجُونَه