فرباط النعال، وهو من أول الأربطة الحنبلية، كان يقوم بنفس الوظائف التي كانت تقوم بها أربطة الحزب الآخر المعادي. فرباط أبي سعد مثلًا كان يستقبل باستمرار فقهاء ووعاظًا خراسانيين أثناء مرورهم ببغداد. وكذلك فنحن نستطيع أن نتتبع آثار مدرسة الجيلاني وانتقالها في ذريته حتى أواسط القرن السابع/ الثالث عشر، وكان على رأسها آنذاك حفيده عبد الرزاق، ولكن لا نجد أحدًا يذكر انتقال رباط في ورثته. وعليه فإننا نستطيع أن نجزم بعدم وجود رباط أداره عبد القادر، ولكن هذا لا يعني أن رباطًا قادريًا لم يوجد فيما بعد.
عبد القادر الجيلاني والتصوف