تضمنت الندوة تقديم"مجموعة محيي الدين بن عربي"لدار النشر الإقليمية في مرسية في إسبانيا، ومعرضًا لأعمال ومخطوطات محيي الدين بن عربي (مجموعة رياض المالح الخاصة) وعرضًا لأعمال"عثمان يحيى"المنشورة، وقد كرم هذا الباحث الذي أمضى أكثر من ثلاثين عامًا في دراسة وتحقيق ونشر أعمال الشيخ الأكبر. واختتمت في نفس المكان الذي افتتحت فيه (القاعة الشامية بالمتحف الوطني) بطاولة مستديرة تحت عنوان:"لقاء الفلسفة والتصوف حول فكر ابن عربي"حضرها د. أحمد برقاوي و د. يوسف سلامة وسعاد وحيدي وترأست الطاولة د. سعاد الحكيم رئيسة قسم الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة اللبنانية حيث دارت حوارات مع جمهور الندوة..