لقد أراد ابن عربي أن يرجع بالإنسان إلى فطرته الأولى التي تحدث عنها النبي محمد (ص) فِطرة البراءة الأولى للإنسان واقترابه من الألوهية قبل أن يتمجس أو يتهود أو يتنصر، قبل أن يتعلم التعصب الديني أوالمذهبي أو العرقي أو القومي، أو أي لون من ألوان التعصب الذي مارسه البشر قديمًا وحديثًا.
المراجع والحواشي:
1-انظر مقدمة كتاب (شجرة الكون) لابن عربي ، تحقيق رياض العبد الله دمشق 1985
2-انظر مقدمة كتاب (التصوف الاسلامي) لأرنولد نيكلسون. ترجمة أبو العلا عفيفي ، القاهرة بدون تاريخ نشر، صفحة ح.
3-ابن عربي، فصوص الحكم ، تحقيق أبو العلا عفيفي ، القاهرة 1964، صفحة 48 ، فص ابن آدم صفحة 48 فص آدم.
4-ابن عربي ، فصوص الحكم، تحقيق أبو العلا عفيفي، القاهرة .
5-ابن عربي، فصوص الحكم ، تحقيق المصدر السابق صفحة 55 فص آدم
6-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 56 فص آدم
7-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 49 فص آدم
8-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 49 فص آدم
9-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 81 فص إبراهيم
10-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 59 فص شيث
11-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 61 فص شيث
12-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 49 فص آدم
13-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 65 فص شيث
14-ابن عربي ، فصوص الحكم، المصدر السابق صفحة 65 فص شيث
15-ابن عربي ، الفتوحات المكية جزء 3 صفحة 349
16-ابن عربي ، فصوص الحكم صفحة 77 فص إدريس
17-ابن عربي ، فصوص الحكم صفحة 88 فص اسحاق
18-ابن عربي ، فصوص الحكم صفحة 79 فص إدريس
19-ابن عربي ، فصوص الحكم صفحة 78 فص إدرريس
20-ابن عربي ، فصوص الحكم صفحة 68 فص نوح
21-ابن عربي ، فصوص الحكم صفحة 69 فص نوح
22-ابن عربي، وذخائر الأعلاق في شرح ترجمان الأشواق، المقدمة .