(17) ـ هو الأب جورج شحاته قنواتي في كتابه:"مؤلفات ابن سينا". نشر دار المعارف بالقاهرة ص 175، وقد تبينا ـ سلفًا ـ أن ابن رشد الحفيد توفي عام 595/1198.
(18) ـ أشار له الوزير الغساني طالعة شرحه لأرجوزة ابن عزرون، وهو مخطوط سنشير له استقبالًا، والنقل ـ هنا ـ من مخطوطة خاصة ص 4.
(19) ـ نفس المخطوطة والصفحة، والظاهر أن هذا هو شارح الحديث النبوي الشريف:"المعدة بيت الداء. والحمية رأس الدواء. وأصل كل داء البردة"، وقد عنون شرحه: بـ"تفسير ما تضمنته كلمات خير البرية. من غامض أسرار الصناعة الطبية"، حيث يذكر المؤلف ـ في طالعته ـ باسم أبي الفضل قاسم بن أبي زكريا يحيى بن أحمد اللمتوني، منه مخطوطة ثانية مجموع خ.ع.ق. 271، ص 157-164 في حجم متوسط.
ومن هذا الشرح مخطوطة أخرى نسبت ـ غلطًا ـ لمحمد بن يوسف السنوسي، وهي ثانية مجموع خ.ع.ك. 1204 ص 105 ـ 117.
(20) ـ أشار له الوزيرالغساني، مخطوطة خاصة ص (4) : عند طالعة"شرح أرجوزة بن عزرون"وفي مواضع أخرى حيث نقل منه بعض الفقرات، ومن ذلك في بعض أخلاق الطبيب ص 139:
"ويكون ـ أيضًا ـ هذا الطبيب عارفًا بقوى الأدوية، ويكون قد مارس الإطباء وعالج المرضى، فإن كان هذا الطبيب العارف ممن يشرب الخمر فلا يسمع من قوله في الطريقة الطبية، لأن شرب الخمر يجعل في الدماغ أسقامًا، ويملأ، فضولًا، فينضرُّ الدماغ، ويشتغل ـ أيضًا ـ باللعب واللهو والتنعم، ويترك قراءة الكتب:"أعني كتب الطب، فإذا كان على هذه الصفة فلا يبقى له شيء مما كان يعرفه..."."
(21) ـ"الإحاطة"، 4/462 مع"نفاضة الجراب"، دار الكاتب العربي بالقاهرة ص 188: أصلًا وتعليقًا.
(22) ـ"طبقات الأطباء"لابن أبي أصيبعة 2/155-157، مع"نكت الهميان"، للصفدي: المطبعة الجمالية بمصر ص 220-221.
(23) ـ عنوان الدراية ص 101-102.
(24) ـ ترجمته وجملة من مصادرها ومراجعها عند رضا كحالة في"معجم المؤلفين"6/22.