وأما ما يتعلق بالشهادة فإن شهيدي العيب حوله ذكرا أن الحب بحلقها، وماكان من الأمراض من الحلق إلى الأمعاء: كله يخفى بالموت، وماكان يخفى بالموت يشترط فيه العدالة، حسبما ذكر ذلك غير واحد من أهل المذهب، ولا تقبل منهم الشهادة مجملة في مثل هذا، حتى يقولوا وقفنا عليه بفور موته وقبل تغيره، لأن الحيوان سريع التغير في الحياة، فكيف بعد الممات، قاله الدسولي رحمه الله، والله أعلم.
وكتب عبد ربه تعالى: أحمد بن علي التسولي لطف الله به.
وأثر هذا تصحيح هذه الفتوى من طرف صاحب الكباش الذي أثبت مسودتها بخطه وختمها، هكذا:
وكتب 16 ذي الحجة سنة 1280: محمد بن سودة (58) .